عرض مشاركة واحدة
قديم 09-03-2019, 07:38 PM   #19


انا من تراب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 109
 تاريخ التسجيل :  Apr 2019
 أخر زيارة : 09-03-2019 (07:55 PM)
 المشاركات : 264 [ + ]
 التقييم :  152
لوني المفضل : Cadetblue

424  
افتراضي رد: سلسلة استشارات تربوبة ودعوية - نتاج المشرف لموقع ياله من دين ( الشيخ سلطان العمري





أمي تريدني أن أتزوج من فتاة ، ولكنها لاتعجبني .


السؤال :

أمي تلح علي أن أتزوج من فتاة معينة ، وتقول إذا لم تتزوجها فلن أرض عنك ؟


الجواب :

1- يجب أن يعلم الآباء والأمهات أن الذي يجني الاختيار الجيد للفتاة هو ابنهم وليسوا هم ، لأنه الشخص الوحيد الذي سيعيش معها في عمره القادم .

2- الغالب أن الأم تختار الفتاة التي تعجبها حتى لو لم تكن فيها تلك الصفات التي يحبها الشاب ، فربما اختارتها لأخلاقها ولكنها لم تعط جانب الجمال الشيء الكثير .

3- يجب على الشاب أن لايتأثر بإلحاح والدته ولادموعها لأن قرار الزواج من تلك الفتاة ليس قراراً عاطفياً مؤقتاً .

4- إذا كانت تلك الفتاة التي اختارته الأم مناسبة من جميع الجهات فهنا لابأس بالموافقة عليها وإكمال مشوار الحياة معها .

5- إذا لم تكن الفتاة مناسبة فكن صريحاً مع أمك في عدم موافقتك حتى لو غضبت عليك أمك واتهمتك بالعقوق ، واجلس معها وأقنعها بالكلمة الطيبة حتى تتفهم أمك وجهة نظرك .

6- قال العلماء : رفض اختيارات الوالدين في الزواج ليس من العقوق ، لأن العقوق هو العصيان في الشيء الذي يضرهم ، وهنا رفضك للفتاة لايضرهم في الحقيقة لأن المصلحة الكبرى لك وليست لهم .

7- بعض الشباب الذين وافقوا على اختيارات الوالدين مع عدم قناعتهم تفاجئوا بعدم القدرة على التأقلم مع تلك الزوجة ، والبعض طلّق مباشرة ، والبعض صبر مجاملةً وليس عن قناعة ، والحياة الزوجية المبنية على المجاملة لن تكون سعيدة في الغالب .

قصة قصيرة :

أعرف أحد الشباب أجبره والده على الزواج من ابنة أخيه ، واستشارني فقلت له : لا توافق ، وأقنع والدك بذلك .

فلم يقبل والده ، فتزوج الابن ، ولكنه لم يصبر ، فطلقها بعد سنة واحدة ، فغضب والده وعمه وحصلت خلافات بين الأقارب بسبب هذا الطلاق .

فلو أن والده قبل وجة نظر ابنه وألغى الزواج من أصله لكان أفضل من الطلاق الذي حصل ، وترتب عليه خسارة المهر ، وخسارة البنت لهذا الزواج ، والسمعة التي تلحق بهذا الشاب أنه طلّق مباشرة ، وغير تلك المفاسد التي لاتخفى على من يتأمل في تلك القصص .


باختصار ، من الطبيعي أن يتشارك معك أهلك في اختيار خطيبتك ، ولكن يبقى الرأي النهائي لك في القبول أو الرفض .




يتبع...




 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس