لتبادل مع مواقع صديقه
عدد الضغطات : 449عدد الضغطات : 824عدد الضغطات : 442عدد الضغطات : 996عدد الضغطات : 693
عدد الضغطات : 710عدد الضغطات : 614عدد الضغطات : 487عدد الضغطات : 0عدد الضغطات : 0
عدد الضغطات : 0عدد الضغطات : 498عدد الضغطات : 0عدد الضغطات : 0عدد الضغطات : 0
عدد الضغطات : 915عدد الضغطات : 4
عدد الضغطات : 0عدد الضغطات : 460
عدد الضغطات : 312عدد الضغطات : 344
عدد الضغطات : 527عدد الضغطات : 237
عدد الضغطات : 176
عدد الضغطات : 377
عدد الضغطات : 19

العودة   جـــنان الجنوب > ۞❣ جنــان الاسلامي ❣۞ > أسلامي سر سعادتي




تابعنا على الفيسبوك تابعنا على تويتر تابعنا على اليوتيوب

اسم العضو
كلمة المرور

أسلامي سر سعادتي على نهج اهل السنه والجماعه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-31-2019, 08:32 PM   #1


وردة جنوبيهـ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 116
 تاريخ التسجيل :  Jun 2019
 أخر زيارة : 08-01-2019 (08:33 PM)
 المشاركات : 209 [ + ]
 التقييم :  150
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Burlywood

365  
121 المرأة بين العدالة والمساواة




المرأة بين العدالة والمساواة
هناك حديث يحاول البعض إقناع الناس فيه بأن المرأة قد أحست الآن بأنها تعاني ظلماً يجب أن يُرفع عنها، وهذا الظلم يتمثل في كون ميراثها وما تناله هي فيه أقل من الرجل، والقرآن الكريم يقول: ﴿ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ﴾ [النساء :11] والمجتمعات الآن تتجه نحو إقرار مبدأ كبير وهو مبدأ المساواة، وهذا الكلام لا بد من عرضه وفحصه على ضوء أحكام الشريعة الإسلامية الغراء حتى لا يحدث الابتعاد عن جادة الصواب.

هؤلاء الذين يتحدثون حديثاً مستمراً على أن المرأة الآن من حقها أن تساوي الرجل في الإرث يحاولون دعم دعواهم تلك بأمور:
منها أن المرأة الآن أصبحت مالكة للمال، ومن قبل لم يكن لديها مال لأنها الآن دخلت سوق العمل وأصبحت قادرة على الإنفاق على الأسرة، إذا لابد أن ترث مثل الرجل، لأن الرجل لم يرث أكثر من المرأة إلا لهذا السبب، وهو أنه مكلف بالإنفاق.

والجواب:
إن المرأة في تاريخنا الإسلامي كانت في حالات متعددة امرأة تملك المال، وبيدها ثروة، وما قد لا يكون بأيدي الرجال، وقد وُجد أيضا نساء فقيرات.

وفي تاريخنا أيضاً نجد أن المرأة مكَّنها الإسلام من أن يكون لها مال، فالمرأة ترث كما يرث الرجل، وكانت تشتغل في أعمال متعددة، وهناك الكثير من المهن كان لا يزاولها إلا النساء منها نسج الثياب الفاخرة، وأشياء كثيرة تختص بها المرأة، وكانت المرأة تستأثر بأشياء لم يكن للرجال نصيب منها، فأسواق الذهب فيها تجارة رائجة، ولكن هذه التجارة للتعامل مع النساء، لأن المرأة في الشريعة الإسلامية هي التي يجوز لها أن تستعمل الذهب، وكذلك الحرير، وهذه ثروات خاصة بالنساء في تاريخنا الإسلامي، وفي تاريخنا كثير من المبرات بَنَتْها النساء، وكم من مسجد بَنَتْه امرأة، مما يدعم القول بتمتع النساء بثروات في تاريخ الإسلام.

ومنها أنهم يقولون إن الذي ينبغي أن يتجه إليه الناس الآن هو مبدأ المساواة، والمساواة مطلب عالمي.
والجواب: أنه في الإسلام أشياء لو تراجعت فيها المرأة إلى المساواة لكانت خسارة كبيرة للمرأة فعلى سبيل المثال:
1- في الشرع الصداق على الرجل، كما قال تعالى: ﴿ وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ﴾ [النساء: 4] ولو قلنا بالمساواة يجب أن تدفع المرأة نصف الصداق والرجل النصف.

2-يُلزم الرجل بالإنفاق على الزوجة، كما قال تعالى: ﴿ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ [البقرة: 233 ] وإن امتنع عن ذلك يُجبر على الإنفاق، ولو فرضنا المساواة لما كان ذلك.

3- حينما يقع انفصال بين الرجل والمرأة، فالذي يستحق الحضانة المرأة، ونفقة الأولاد مسؤولية الأب، وكذلك توفير السكنى، ولو فرضنا المساواة يجب أن نقسم الأطفال إذا كانوا أربعة مثلا، اثنان مع الأم، وآخران مع الأب، وكذلك إشراك الأم في مسؤولية النفقة والسكنى.

4- ولو كانت المرأة تُرضع يجب على الزوج أن يعطيها نفقة الإرضاع ، لقوله تعالى: ﴿ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ﴾، ولو فرضنا المساواة لما كان ذلك.

5-إذا كان للإنسان أب وأم، فهو ملزم بالإنفاق عليهما، لكن إن قصرت يديه ولم يستطع أن ينفق عليهما سويا، فإنه ينفق على الأم ويقدمها دون الأب، ولو فرضنا المساواة لما كان ذلك.

6- في مسألة فكاك أسرى المسلمين، يقدم فداء النساء على فداء الرجال، ولو فرضنا المساواة لما كان ذلك.

هذه بعض الأمثلة الواضحة التي تبين تمييز الشريعة الإسلامية للمرأة،لأن شريعتنا قد بنيت أساسا على العدالة، والعدالة فيها مقدمة على المساواة، والعدالة في الشريعة أنصفت المرأة أيما إنصاف، والذي يريد أن يرد المرأة إلى المساواة، يريد أن يقول لها تنازلي عن حقك في الصداق والنفقة، وغير ذلك من الحقوق، واجعلي ذلك شركة بينك وبين زوجك.

والفقه الإسلامي هو فقه واقعي لا مثالي، ولا يرفع الشعارات، فقد أعطى للمرأة خصوصيات قد بنيت على مبدأ الشريعة العظيم وهو العدالة.

إن الذين يتوهمون أن المرأة ترث نصف ما يرث الرجل في كل حالات الإرث، هذا التوهم مخالف للحقيقة تماماً.

وذلك لأن الحالات التي ترث فيها المرأة أقل من الرجل أو نصفه باعتبار حالات الإرث هي بنسبة 16.33% فقط،وأما ما سوى ذلك فهو كالتالي:
1-فتارة تأخذ مثله، كالأم مع الأب في حال وجود الابن، فللأم السدس، وللأب السدس، والباقي للابن. وكالأخ والأخت لأم، فإنهما يرثان بالتساوي ؛ لقوله تعالى: ﴿ وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ ﴾ [النساء: 12].

2-وتارة تأخذ أكثر منه، كالزوج مع ابنتيه، فله الربع، ولهما الثلثان، أي لكل واحدة منهما الثلث. وكالزوج مع ابنته الوحيدة، فله الربع، ولها النصف، ويرد الربع الباقي لها أيضا.

3- وتارة ترث ولا يرث، كما لو ماتت امرأة وتركت: زوجاً وأباً وأماً وبنتاً وبنت ابن، فإن بنت الابن ترث السدس، في حين لو أن المرأة تركت ابن ابن بدلاً من بنت الابن لكان نصيبه صفراً ؛ لأنه كان سيأخذ الباقي تعصيباً وهو ما بقي عن ذوي الفروض، ولا باقي.

فلا يوجد في نظم قسمة الأموال نظام تستفيد فيه المرأة أكثر من النظام الإسلامي قولا واحدا، وذلك لأن المرأة الوارثة في الشريعة الإسلامية عبارة عن تسعة أنواع:
الأم، الزوجة، البنت، بنت الابن، الأخت الشقيقة، الأخت لأب، الأخت لأم، الجدة لأب، الجدة لأم.[7]

ولو قارنا ذلك بما هو موجود مثلاً في بعض البلدان من نظام الضمان الاجتماعي حالياً، لوجدنا أن الأعطيات المالية بعد وفاة الإنسان لا تُعطى إلا لزوجته أو أبناؤه فقط، ولا علاقة بهم بأنواع النساء الأخريات.



hglvHm fdk hgu]hgm ,hglsh,hm hgu]hgm fdk



 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 08-01-2019, 02:55 AM   #2


بسمة فجر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 23
 تاريخ التسجيل :  Apr 2018
 أخر زيارة : 10-15-2019 (06:26 PM)
 المشاركات : 5,086 [ + ]
 التقييم :  1598
 الدولهـ
Oman
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Brown

2787  
افتراضي رد: المرأة بين العدالة والمساواة



بارك الله فيك ع موضوعك القيم والمميز
وبانتظار جديدك القادم
ارق التحايا لك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 08-07-2019, 01:25 PM   #3


انا من تراب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 109
 تاريخ التسجيل :  Apr 2019
 أخر زيارة : 09-03-2019 (07:55 PM)
 المشاركات : 264 [ + ]
 التقييم :  152
لوني المفضل : Cadetblue

424  
افتراضي رد: المرأة بين العدالة والمساواة



.*.الله أكبر الله أكبر الله أكبر.*.
.*. لا إلــــــــــــــــــــــــــ إلا الله ــــــــــــــــــــــــه.*.
.*.الله أكبر الله أكبر.*.
.*.ولله الحمد.*.


جزاكم الله خيرا
طرح قيم بارك الله فيكم واحسن إليكم
كل عام انتم بخير
عيد مبارك علينا وعليكم وعلى المسلمين


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
المرأة, العدالة, بين, والمساواة


 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف تتعرف على شخصية المرأة الغالي جنان من ازهار الربيع لكي سيدتي 10 06-27-2018 12:53 PM
للرجال: كيف تتعامل مع المرأة أثناء الدورة الشهرية؟ جالس انتظر جنان من المودة والرحمه 7 06-26-2018 01:58 AM
أسرار هامة عن المرأة الخجولة وطرق للنجاح في التعامل معها جنات جنان من المودة والرحمه 8 06-10-2018 01:03 AM
علامات اختفاء مشاعر حب الزوج من قلب المرأة الغالي جنان من المودة والرحمه 7 05-14-2018 07:15 PM
أقوال مأثورة عن الرجل و المرأة الغالي جنان من المودة والرحمه 5 05-13-2018 02:57 PM

تصميم &الجنوبيه& مقدم من منتديات طموح ديزاين

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 12:49 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. 3JENAN.COM.
مجموعة عشاق الجنان لخدمات الانترنت 
عشاق الجنان = المصداقية والأمان
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

ضاوي الغنامي الماسة الناف بار::dawi ® طيور الامل © 1,0
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010