لتبادل مع مواقع صديقه
عدد الضغطات : 439عدد الضغطات : 764عدد الضغطات : 435عدد الضغطات : 908عدد الضغطات : 597
عدد الضغطات : 616عدد الضغطات : 521عدد الضغطات : 397عدد الضغطات : 0عدد الضغطات : 0
عدد الضغطات : 0عدد الضغطات : 393عدد الضغطات : 0عدد الضغطات : 0عدد الضغطات : 0
عدد الضغطات : 820عدد الضغطات : 4
عدد الضغطات : 0عدد الضغطات : 453
عدد الضغطات : 307عدد الضغطات : 340
عدد الضغطات : 524عدد الضغطات : 234
عدد الضغطات : 168
عدد الضغطات : 373
عدد الضغطات : 19

العودة   جـــنان الجنوب > ۞❣ جنــان الاسلامي ❣۞ > جنان من حياة الرسول صل الله عليه وسلم




تابعنا على الفيسبوك تابعنا على تويتر تابعنا على اليوتيوب

اسم العضو
كلمة المرور

جنان من حياة الرسول صل الله عليه وسلم (كُل ما يخُص السِّيرَة ٌ النَّبَوِيَّةُ العَطِرَةُ و صُوَرٌ مِنْ حَيَاةِ الصَّحَابَة)

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
قديم 06-23-2019, 07:57 PM   #1


انا من تراب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 109
 تاريخ التسجيل :  Apr 2019
 أخر زيارة : 09-03-2019 (07:55 PM)
 المشاركات : 264 [ + ]
 التقييم :  152
لوني المفضل : Cadetblue

424  
333 شرح حديث: أعمار أمتي ما بين الستين إلى...، ومقدار أعمار الجن




شرح حديث: أعمار أمتي ما بين الستين إلى...، ومقدار أعمار الجن
رقم الفتوى: 393490

السؤال
قرأت حديث رسول صلى الله عليه وسلم: أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ، وَأَقَلُّهُمْ مَنْ يَجُوزُ ذَلِكَ. وأشكلت عندي بعض النقاط.
أولاً: أغلب أعمار البشر اليوم تتجاوز الستين والسبعين. فهل معنى الحديث أن أعمار هذه الأمة طبيعية دون تدخل طبي؟
ثانياً: قول العلماء بإمكانية زيادة العمر البشري إلى 300 أو حتى 400 سنة مستقبلاً.
ثالثاً: الجن من أمة محمد صلى الله عليه وسلم أعمارهم تصل للمئات من السنين.


الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أخرج الترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين، وأقلهم من يجوز ذلك. وأخرجه ابن حبان في صحيحه، وصححه الحاكم. وقال ابن حجر في فتح الباري:أخرجه الترمذي بسند حسن.

والمراد بهذا الحديث: أن غالب من يعمر من الأمة فإنه لا يتجاوز السبعين.

جاء في حاشية السندي على سنن ابن ماجه: قوله: (أعمار أمتي) أي: أعمار المعمر منهم غالباً. اهـ.

وجاء في مرقاة المفاتيح: (عمر أمتي) أي: غالبا (من ستين سنة إلى سبعين)، قيل: معناه آخر عمر أمتي ابتداؤه إذا بلغ ستين سنة، وانتهاؤه سبعون سنة. وقلَّ من يجوز سبعين، وهذا محمول على الغالب بدليل شهادة الحال، فإن منهم من لم يبلغ ستين، ومنهم من يجوز سبعين، ذكره الطيبي -رحمه الله-، وفيه أن اعتبار الغلبة في جانب الزيادة على سبعين واضح جداً، وأما كون الغالب في آخر عمر الأمة بلوغ ستين في غاية من الغرابة المخالفة لما هو ظاهر في المشاهدة، فالظاهر أن المراد به أن عمر الأمة من سن المحمود الوسط المعتدل الذي مات فيه غالب الأمة ما بين العددين منهم سيد الأنبياء وأكابر الخلفاء، كالصديق، والفاروق، والمرتضى، وغيرهم من العلماء والأولياء مما يصعب فيه الاستقصاء، ويعسر الاستحصاء.

وفيه أيضا: (أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين)، أي: نهاية إكثار أعمار أمتي غالبا ما بينهما (وأقلهم من يجوز ذلك). أي: السبعين، فيصل إلى المائة وما فوقها، وأكثر ما اطلعناه على طول العمر في هذه الأمة من المعمرين في الصحابة والأئمة سن أنس بن مالك، فإنه مات وله من العمر مائة وثلاث سنين، وأسماء بنت أبي بكر ماتت ولها مائة سنة، ولم يقع لها سن، ولم ينكر في عقلها شيء، وأزيد منهما عمراً حسان بن ثابت، مات وله مائة وعشرون سنة، عاش منها ستين في الجاهلية وستين في الإسلام، وأكثر منه عمراً سلمان الفارسي فقيل: عاش مائتين وخمسين سنة، وقيل: ثلاثمائة وخمسين سنة، والأول أصح. والله تعالى أعلم .اهـ.

وأما قولك: (اغلب اعمار البشر اليوم تتجاوز الستين والسبعين ) فهو لا برهان عليه، بل الذي يبدو أن العكس هو الصحيح، ولو سلمنا جدلاً بصحة زعمك هذا، فلا يشكل على هذا الحديث، فأمة النبي صلى الله عليه وسلم ليست محصورة في هذا العقد أو القرن من الزمان، فالمقصود بالحديث أمة النبي صلى الله عليه وسلم منذ بعثته إلى قيام الساعة، فكون الناس في زمن من الأزمان يكون غالب أعمارهم أكثر من السبعين لا يقتضي أن غالب أعمار الأمة كذلك.

وهذا هو جواب الشق الثاني من سؤالك أيضاً.

وأما ما يتعلق بالجن: فقولك: إن أعمارهم تصل إلى مئات السنين، لا برهان عليه.

جاء في كتاب عالم الجن والشياطين للدكتور عمر الأشقر: أعمار الجن وموتهم: لا شك أن الجن -ومنهم الشياطين- يموتون؛ إذ هم داخلون في قوله تعالى: (كلٌّ من عليها فانٍ * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام * فَبِأَيِّ آلاء ربكما تكذبان) [الرحمن: 26-28] . وفي صحيح البخاري عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: (أعوذ بعزتك، الذي لا إله إلا أنت، الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون).
أما مقدار أعمارهم فلا نعلمها، إلا ما أخبرنا الله عن إبليس اللعين، أنه سيبقى حيّاً إلى أن تقوم الساعة: (قال أنظرني إلى يوم يبعثون * قال إنَّك من المنظرين) [الأعراف: 14-15] .أما غيره فلا ندري مقدار أعمارهم.
اهـ.

بل ذهب بعض العلماء إلى أنهم داخلون في عموم هذا الحديث، فقد سئلت اللجنة الدائمة: هل الجن يموتون كالإنس ويدفنون؟ وهل يشملهم قول الرسول صلى الله عليه وسلم: أعمار أمتي ما بين الستين والسبعين..........إلخ؟
فأجابت: الجن يموتون كالإنس؛ لعموم قوله تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ}، وأما تقدير أعمارهم فالظاهر أنه يعمهم الحديث المذكور؛ لأنهم من جملة الأمة في عموم رسالة محمد صلى الله عليه وسلم؛ لعموم قوله: {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ * قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ * يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * وَمَنْ لا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَولِيَاءُ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} وقوله تعالى: قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا... إلخ السورة. اهـ.

وقد ذهب بعض العلماء إلى خلاف ذلك، وأن الجن كلهم منظرون، ولكنه قول مرجوح، جاء في آكام المرجان في أحكام الجان للشبلي:

الباب الثالث والثمانون في بيان هل الجن كلهم منظرون؟ قال ابن ابي الدنيا: عن قتادة قال: قال الحسن: الجن لا يموتون، قال: قلت: قال الله تعالى: {أولئك الذين حق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس} قلت: ومعنى قول الحسن أن الجن لا يموتون أنهم منظرون مع إبليس، فإذا مات ماتوا معه، وظاهر القرآن يدل على أن إبليس غير مخصوص بالإنظار إلى يوم القيامة، وأما ولده وقبيله فلم يقم دليل على أنهم منظرون معه، وظاهر قوله تعالى: {فإنك من المنظرين} يدل على أن ثم منظرين غير إبليس، وليس في القرآن ما يدل على أن المنظرين هم الجن كلهم، فيتحمل أن يكون بعض الجن منظرين، وأما كلهم فلا دليل عليه، وقد قدمنا في أمر الجن الوافدين على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخباراً تدل على موتهم، وكذلك في غضون الأبواب المتقدمة، وقد صرح ابن عباس بذلك، وأن إبليس مخصوص بالإنظار.
قال أبو الشيخ عن زرعة بن ضمرة قال: قال رجل لابن عباس: أتموت الجن؟ قال: نعم، غير إبليس.
اهـ. باختصار.

والله أعلم.



avp p]de: Hulhv Hljd lh fdk hgsjdk Ygn>>>K ,lr]hv hg[k Hulhv hg[k hgsjdk fdk [d]m avp



 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
أمتي, أعمار, الجن, الستين, بين, جيدة, شرح, إلى،, ومقدار


 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
للي لهم بالقلب حشمة ومقدار صٍـمِـتْيٌ حٍكُاٌيٌـةُ جنان القصائد المنقول 6 08-06-2018 05:42 PM
يا جبريل ... تضيع أمتي الصلاة ؟ بنت اليمن جنان الصوتيات ولانشيد الاسلاميه 6 08-01-2018 10:38 AM
ويڪفي آنےّ يآعيونہۧ مآبي دنيآي دوونہۧ . . ! بنت اليمن ديكورات جنان الجنوب 4 07-31-2018 02:12 PM
آحــلآم تلگ آلتي نرآهآ في آلآفق ولآ نطآلهآ المذهلة جنان الخواطر المنقول 2 07-23-2018 09:24 PM
حديث الذباب صٍـمِـتْيٌ حٍكُاٌيٌـةُ جنان من حياة الرسول صل الله عليه وسلم 2 06-26-2018 04:30 PM

تصميم &الجنوبيه& مقدم من منتديات طموح ديزاين

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 04:28 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. 3JENAN.COM.
مجموعة عشاق الجنان لخدمات الانترنت 
عشاق الجنان = المصداقية والأمان
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

ضاوي الغنامي الماسة الناف بار::dawi ® طيور الامل © 1,0
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010