لتبادل مع مواقع صديقه
عدد الضغطات : 447عدد الضغطات : 815عدد الضغطات : 442عدد الضغطات : 986عدد الضغطات : 683
عدد الضغطات : 702عدد الضغطات : 606عدد الضغطات : 479عدد الضغطات : 0عدد الضغطات : 0
عدد الضغطات : 0عدد الضغطات : 487عدد الضغطات : 0عدد الضغطات : 0عدد الضغطات : 0
عدد الضغطات : 910عدد الضغطات : 4
عدد الضغطات : 0عدد الضغطات : 460
عدد الضغطات : 312عدد الضغطات : 344
عدد الضغطات : 527عدد الضغطات : 237
عدد الضغطات : 176
عدد الضغطات : 377
عدد الضغطات : 19

العودة   جـــنان الجنوب > ۞❣ جنــان الاسلامي ❣۞ > أسلامي سر سعادتي




تابعنا على الفيسبوك تابعنا على تويتر تابعنا على اليوتيوب

اسم العضو
كلمة المرور

أسلامي سر سعادتي على نهج اهل السنه والجماعه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-29-2018, 12:49 AM   #1


الغالي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 25
 تاريخ التسجيل :  Apr 2018
 أخر زيارة : 02-22-2019 (12:43 PM)
 المشاركات : 485 [ + ]
 التقييم :  411
 الدولهـ
Qatar
 الجنس ~
Male
 قـائـمـة الأوسـمـة
وسام المحبة

لوني المفضل : Antiquewhite

131  
افتراضي أصل الولاء والبراء في الإسلام




أصل الولاء والبراء في الإسلام

أصل الولاء والبراء في الإسلام


إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله.

أما بعد:
فإن من أصول الدين الراسخة والعظيمة - التي تعدُّ روح التوحيد، وفرقانًا بين المؤمن والكافر، والموحد والمشرك، والحق والباطل، والصادق والمنافق - أصلَ الولاء والبراء، الذي وصفه النبي - صلى الله عليه وسلم - بأوثق عرى الإيمان.

فالولاء لغةً هو الحب والنصرة؛ قال الله - تعالى -: ﴿ هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ﴾ [الكهف: 44]؛ أي: المحبة.

وأما البراء لغةً، فهو التنصل والتخلص، نقول: تنصل منه إذا تبرأ منه، ونقول: استبرأ من البول؛ أي: تخلص منه.

وأما الولاء والبراء في الشرع، فهو الحب في الله، والبغض في الله؛ أي: حب الله وجميع محبوباته؛ كالرسل، والملائكة، والقرآن الكريم، والصلاة، والحجاب، وبُغْض جميع مبغوضاته؛ كالشرك، والكفر، والبدع، والمعاصي؛ قال - سبحانه وتعالى -: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ [المائدة: 54]، وقال - سبحانه -: ﴿ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ﴾ [الممتحنة: 4]، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أوثق عُرَى الإيمان الحبُّ في الله والبغض في الله))؛ أي: أقوى أصول الإيمان.

والموالاة المحرمة تنقسم إلى قسمين: تولٍّ وموالاة.
التولّي هو حب دين الكفار،أو نصرتهم على المسلمين، وهذا كفر مخرج من الملة بإجماع العلماء؛ قال - سبحانه وتعالى -: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ [المائدة: 51]، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أنتَ مع من أحببت))؛ أي: معه في الدين والمصير.

وأما الموالاة، فهي حب الكافرين لدنياهم، ومن صورها الكلام بلغتهم لغير حاجة، ومصاحبتهم لغير دعوة إلى الله، والتشبه بهم في اللباس والمناهج والأعراف، والسفر لبلادهم لغير حاجة، فحكمها التحريم، ويخشى على المُصرِّ أن تصل به إلى التولي؛ لأن المعاصي بريد الكفر؛ يقول الله - تعالى -: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ ﴾ [الممتحنة: 1]، ومحل الشاهد أنه - سبحانه وتعالى - أثبت الإيمان لمن ألقى المودة للكفار؛ لأن فعل ﴿ تُلْقُونَ﴾ يدل على أن حب الكفار لدنياهم وقع من أهل الإيمان؛ وقال - تعالى -: ﴿هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ ﴾ [آل عمران: 119]، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((مَن تشبَّه بقوم فهو منهم)).

تنبيه مهم:
يُحَبُّ المسلم في الله على قدر ما فيه من طاعة، وتُبغَض فيه المعصية، وهذا المعنى داخل في قوله - صلى الله عليه وسلم -: ((أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله)).

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين



Hwg hg,ghx ,hgfvhx td hgYsghl gEہ hgYsghl hg,ghx ,hgfvhx



 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 05-29-2018, 01:23 AM   #2


بنت اليمن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 22
 تاريخ التسجيل :  Apr 2018
 أخر زيارة : 02-19-2019 (06:46 PM)
 المشاركات : 8,834 [ + ]
 التقييم :  2664
 الدولهـ
Yemen
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Darkred

9057  
افتراضي رد: أصل الولاء والبراء في الإسلام



يععطيـك ـآلـعـآفيـهَ ع جمَ ـآل طرحـكٌ..||~

د ـآم عطـآئكٌ ../..ورؤعـه تمَ ـيـزكٌ..~

(..مَ ـودتيٌ..)..


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 06-09-2018, 02:52 PM   #3


سمو الاميره غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 69
 تاريخ التسجيل :  Jun 2018
 أخر زيارة : 06-27-2018 (01:03 PM)
 المشاركات : 2,482 [ + ]
 التقييم :  600
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Pink

1964  
افتراضي رد: أصل الولاء والبراء في الإسلام



جزاك الله بخير الجزاء
والدرجة الرفيعه من الجنه
بارك الله فيك ونفع بك
وجعله في موازين حسناتك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
لُہ, الإسلام, الولاء, والبراء


 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإسلام دين كل الأنبياء الغالي أسلامي سر سعادتي 2 06-09-2018 02:52 PM
عادات ينكرها الإسلام! الغالي أسلامي سر سعادتي 2 06-09-2018 02:52 PM
من أحكام الطعام فى الإسلام نبراس القلم أسلامي سر سعادتي 14 06-09-2018 02:27 PM

تصميم &الجنوبيه& مقدم من منتديات طموح ديزاين

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 01:00 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. 3JENAN.COM.
مجموعة عشاق الجنان لخدمات الانترنت 
عشاق الجنان = المصداقية والأمان
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

ضاوي الغنامي الماسة الناف بار::dawi ® طيور الامل © 1,0
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010