لتبادل مع مواقع صديقه
عدد الضغطات : 449عدد الضغطات : 824عدد الضغطات : 442عدد الضغطات : 996عدد الضغطات : 693
عدد الضغطات : 710عدد الضغطات : 614عدد الضغطات : 487عدد الضغطات : 0عدد الضغطات : 0
عدد الضغطات : 0عدد الضغطات : 498عدد الضغطات : 0عدد الضغطات : 0عدد الضغطات : 0
عدد الضغطات : 915عدد الضغطات : 4
عدد الضغطات : 0عدد الضغطات : 460
عدد الضغطات : 312عدد الضغطات : 344
عدد الضغطات : 527عدد الضغطات : 237
عدد الضغطات : 176
عدد الضغطات : 377
عدد الضغطات : 19

العودة   جـــنان الجنوب > ۞❣ جنان الــعــام ❣۞ > جنان الـعـام




تابعنا على الفيسبوك تابعنا على تويتر تابعنا على اليوتيوب

اسم العضو
كلمة المرور

جنان الـعـام (مواضيع مختلفه ومنوعة تناقش الواقع)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-21-2019, 04:45 PM   #1


الصورة الرمزية انا من تراب
انا من تراب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 109
 تاريخ التسجيل :  Apr 2019
 أخر زيارة : 09-03-2019 (07:55 PM)
 المشاركات : 264 [ + ]
 التقييم :  152
لوني المفضل : Cadetblue

424  
افتراضي الساعة السادسة صباحًا .. والساعة السابعة صباحًا .. والفرق بينهما





الساعة السادسة صباحًا .. .. والساعة السابعة صباحًا ... و الفرق بينهما



في الساعة السادسة صباحًا :
خصوصًا في فصل الشتاء الآن، والتي تسبق تقريبًا خروج صلاة الفجر عن وقتها تجد طائفة موفقة من الناس توضأت واستقبلت بيوت الله تتهادى بسكينه لأداء صلاة الفجر،
إما تُسبح وإما تستاك في طريقها ريثما تكبر (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه) بينما أمم من المسلمين أضعاف هؤلاء لايزالون في فرشهم،
بل وبعض البيوت تجد الأم والأب يصلون ويتركون فتيان المنزل وفتياته في سباتهم.. حسناً .. انتهينا الآن من مشهد الساعة السادسة .. ضعها في ذهنك

ولننتقل لمشهد الساعة السابعة ..
ما إن تأتي الساعة السابعة والتي يكون وقت صلاة الفجر قد خرج .. وبدأ وقت الدراسة والدوام.. إلا وتتحول الشوارع وكأنما أُطلقت في البيوت صفارات الإنذار..
حركة متسارعة.. وطرقات تتدافع.. ومتاجر يرتطم الناس فيها داخلين خارجين يستدركون حاجيات فاتتهم من البارحة..
ومقاهي تغص بطابور المنتظرين يريدون قهوة الصباح قبل العمل.. أعرف كثيرًا من الآباء والأمهات يودون أن أولادهم لو صلوا الفجر في وقتها،
يودون فقط، بمعنى لو لم يؤدها أبناؤهم فلن يتغير شيء،

الساعة السادسة صباحًا والساعة السابعة

لكن لو تأخر الابن "دقائق" فقط، نعم أنا صادق دقائق فقط عن موعد الذهاب لمدرسته فإن شوطاً من التوتر والانفعال يصيب رأس والديه..
وربما وجدت أنفاسهم الثائرة وهم واقفون على فراشه يصرخون فيه بكل ما أوتوا من الألفاظ المؤثرة لينهض لمدرسته..
هل هناك عيب أن يهتم الناس بأرزاقهم؟ هل هناك عيب بأن يهتم الناس بحصول أبنائهم على شهادات يتوظفون على أساسها؟
بالتأكيد لا، بل هذا شيء محمود، ومن العيب أن يبقى الإنسان عالة على غيره.. لكن هل يمكن أن يكون الدوام والشهادات أعظم في قلب الإنسان من الصلاة؟
بالله عليك .. أعد التأمل في حال الوالدين الذين يلقون كلمة عابرة على ولدهم وقت صلاة الفجر "فلان قم صل الله يهديك"
ويمضون لحال شأنهم، لكن حين يأتي وقت "المدرسة والدوام"
تتحول العبارات إلى غضب مزمجر وقلق منفعل لو حصل وتأخر عن مدرسته ودوامه..
بل هل تعلم يا أخي الكريم أن أحد الموظفين -وهو طبيب ومثقف- قال لي مرة:
إنه منذ أكثر من عشر سنوات لم يصل الفجر إلا مع وقت الدوام.. يقولها بكل استرخاء..
مطبِق على إخراج صلاة الفجر عن وقتها منذ مايزيد عن عشر سنوات. وقال لي مرة أحد الأقارب إنهم في استراحتهم التي يجتمعون فيها،
وفيها ثلة من الأصدقاء من الموظفين من طبقة متعلمة، قال لي:
إننا قمنا مرة بمكاشفة من فينا الذي يصلي الفجر في وقتها؟
فلم نجد بيننا إلا واحداً من الأصدقاء قال لهم إن زوجته كانت تقف وارءه بالمرصاد
(هل تصدق أنني لازلت أدعوا لزوجته تلك )

يا الله ..
هل صارت المدرسة -التي هي طريق الشهادة- أعظم في قلوبنا من عمود الإسلام؟!
هل صار وقت الدوام – الذي سيؤثر على نظرة رئيسنا لنا-
أعظم في نفوسنا من نظرة الله لنا،
وقد تركنا لقاءه في وقت من أهم الأوقات الخمسة التي حددها؟

هذه المقارنة الأليمة بين الساعة السادسة والسابعة صباحاً هي أكثر صورة محرجة تكشف لنا كيف صارت الدنيا في نفوسنا أعظم من ديننا ..
بل وانظر إلى ماهو أعجب من ذلك .. فكثير من الناس الذي يُخرج صلاة الفجر عن وقتها إذا تأخر في دوامه بما يؤثر على وضعه المادي يحصل له من الحسرة في قلبه بما يفوق ما يجده
من تأنيب الضمير إذا أخرج الصلاة عن وقتها.. كلما تذكرت كارثة الساعة السادسة والسابعة صباحاً، وأحسست بشغفنا بالدنيا وانهماكنا بها بما يفوق حرصنا على الله ورسوله
والدار الآخرة؛ شعرت وكأن تالياً يتلوا عليّ من بعي دقوله تعالى في سورة التوبة:

(قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا
وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ
)

ماذا بقي من شأن الدنيا لم تشمله هذه الآية العظيمة؟!
هل بلغنا هذه الحال التي تصفها هذه الآية؟!
ألم تصبح الأموال التي نقترفها والتجارة التي نخشى
كسادها أعظم في نفوسنا من الله ورسوله والدار الآخرة؟!


كيف لم يعد يشوقنا وعد ربنا لنا في سورة النحل إذ يقول الله تعالى:
(مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ)

أخي العزيز أختي العزيزة..
حين تتذكر شخير الساعة السادسة صباحاً، في مقابل هدير السابعة صباحاً،
فأخبرني هل تستطيع أن تمنع ذهنك من أن يتذكر قوله تعالى في سورة الأعلى
(بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى)..(كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ العَاجِلة * وَتَذَرُون الْآخِرَة * وُجُوهٌ يَومَئِذٍ ناضِرَةٌ * إلى رَبّهَا نَاظِرَة).

المقارنة بين مشهدي الساعة السادسة والسابعة صباحاً هي أهم مفتاح لمن يريد أن يعرف منزلة الدنيا في قلوبنا مقارنة بحبنا لله..
لا أتحدث عن إسبال ولا لحية ولا غناء (برغم أنها مسائل مهمة) أتحدث الآن عن رأس شعائر الإسلام .. إنها "الصلاة" ..
التي قبضت روح رسول الله وهو يوصي بها أمته ويكرر
"الصلاة..الصلاة.."
وكان ذلك آخر كلام رسول الله..
الصلاة التي عظّمها الله في كتابه وذكرها في بضعة وتسعين موضعاً تصبح شيئاً هامشياً في حياتنا!
تأمل يا أخي الكريم أختي الكريمة
في قوله تعالى: (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا).

والله الهادي إلى سواء السبيل ؛؛
منقول بتصرف

---------------------------



hgshum hgsh]sm wfhpWh >> ,hgshum hgshfum ,hgtvr fdkilh hgsh]sm hgshum fdkilh



 


رد مع اقتباس
قديم 06-23-2019, 10:08 PM   #2


الصورة الرمزية عزااام
عزااام متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Dec 2017
 أخر زيارة : يوم أمس (10:37 PM)
 المشاركات : 5,494 [ + ]
 التقييم :  1845
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Brown

4759  
افتراضي رد: الساعة السادسة صباحًا .. والساعة السابعة صباحًا .. والفرق بينهما



موضوع جميل ورائع وهذا هو الواقع مع الاسف
الله يهدي الجميع ويصلاح الحال
الله يجزاك خير
دمتى سالمه


 
 توقيع :

اشكر المصمم المبدع ابن الصحراء على التوقيع الرائع


رد مع اقتباس
قديم 06-24-2019, 09:21 AM   #3


الصورة الرمزية انا من تراب
انا من تراب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 109
 تاريخ التسجيل :  Apr 2019
 أخر زيارة : 09-03-2019 (07:55 PM)
 المشاركات : 264 [ + ]
 التقييم :  152
لوني المفضل : Cadetblue

424  
افتراضي رد: الساعة السادسة صباحًا .. والساعة السابعة صباحًا .. والفرق بينهما



سلمك الله وبارك فيك اخي عزام
شرفني حضورك الكريم
واثلج صدري ردك وطيب دعاءك
نعم بالفعل هذا صار امرا واقعا ولا احد ينكر
نسأل الله العافية والهداية لنا ولامتنا
اسعد الله قلبك وبلغك ما تتمنى وزيادة
دمت بود ورقي وسعادة .. اشكرك
لك تقديري واحترامي


 


رد مع اقتباس
قديم 07-30-2019, 02:14 PM   #4


الصورة الرمزية بسمة فجر
بسمة فجر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 23
 تاريخ التسجيل :  Apr 2018
 أخر زيارة : 10-15-2019 (06:26 PM)
 المشاركات : 5,086 [ + ]
 التقييم :  1598
 الدولهـ
Oman
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Brown

2787  
افتراضي رد: الساعة السادسة صباحًا .. والساعة السابعة صباحًا .. والفرق بينهما



بارك الله فيك ع موضوعك القيم والمميز
وبانتظار جديدك القادم
ارق التحايا لك


 
 توقيع :


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
السابعة, السادسة, الساعة, بينهما, صباحًا, والساعة, والفرق


 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف تختار الساعة المناسبة لك وفقاً لحجم معصمك؟ جالس انتظر جنان لعالمك انت وحدك سيدي 6 07-16-2018 03:53 PM
قوسان ضع بينهما شيئا نافعا صٍـمِـتْيٌ حٍكُاٌيٌـةُ جنان الـعـام 6 06-04-2018 03:30 AM

تصميم &الجنوبيه& مقدم من منتديات طموح ديزاين

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 12:49 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. 3JENAN.COM.
مجموعة عشاق الجنان لخدمات الانترنت 
عشاق الجنان = المصداقية والأمان
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

ضاوي الغنامي الماسة الناف بار::dawi ® طيور الامل © 1,0
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010